من قال أنك سترحل عنا و تتركنا الآن....؛
من قال أنك لن تعيش إلا قليلا من الزمان
كنت ستكمل و إِيانا تسعة عشراً من الأعوام
لكنك فارقتنا قبلها بستةٍ ، فقط ، من الأيام
كنت خير و أطيب و أوفى صديق للجميع
سحرتنا بجمالك وصدقك أدبك وكلامك البديع
و الآن بعدما وضعناك بقبرك بيوم الأحد
تركتنا و الدنيا و لن نراك بيننا إلى الأبد
إلاَّ أنك ستظل الصديق الأجمل بين الأصدقاء
و نعدك أن نكون لك ، حتى الموت ، أوفياء
فأنت الآن ، نائم و راقد في منزلك الأبدي
ولتكن بإذن الله من أهل الجنة يا"عثمان الخالدي
Othman est né le:26/6/1990 et il nous a quité le:20/6/2009
الشوق الأبدي
نـشتاق إليك يا من بعـدك لا يطاق،نحن إليك و تكاد تقتلنا الأشـواق
نعـلم أنـك من المستحيل أن تـعـود،و أنــك مــا وراء كــل الـحــدود
نعـلم أن روحك حلقت كالعصفور،و أن غـيابك عـنا سـيدوم لعصور
نعـلم أنـك تركـت الدنيـا إلى الأبـد،وأننا لن نقابـلك ثانية مـدى الأمـد
لقد اختارك الرحمآن وأنت صغير،فحُـرمنا منك و من حنانك الكبـيـر
نعلم...ونعلم...ونعلم أن الموت حق،لكننا نشتاق إليك بكل حب و صدق
نشتاق لابتسامتك و وجهك الجميل،نشتاق لعـينينك التي ليس لها مـثيل
نشتاق لصوتك حـين يـرن الهاتف،نشتاق لكلامك و جمالك الخاطـف
نشتاق...ونشتاق...ونشتاق لرفيـقنا،لكـن الموت قد أخدت مـنا صديقنا
وإن فات أسبوع ، شهر أوسنوات،ستحيى دائما بيننا بأجمل الذكريات
ولتعـلم أننا لم ولن نقوى أن ننساك،وسنعيش حتى الموت..على ذكراك
فاطلب، الآن، من روحك أن تنام،لأنـنا دوما نصلي كي ترقد بسـلام
"أن يجعلك الله بجوار"ابن العفان"،يا أخي،وصديقي"الخالدي عثمان